القائمة الرئيسية

الصفحات

فضل قرأة سورة البقرة ومقاصدها

القران الكريم
فضل سورة البقرة ومقاصدها ، وموضوعاتها .
• سورة البقرة هي السورة الثانية من حيث الترتيب في
المصحف الشريف وهي مدنية وأول سورة نزلت بالمدينة
عدد آياتها ٢٨٦ آية ، وبها أطول آية في القرآن وهي آية الدين رقم ٢٨٢ .
• سميت سورة البقرة بهذا الاسم والله أعلم بسبب ماورد
فيها من قصة سيدنا موسى - عليه السلام - مع قومه بشأن
القتيل الذي لم يعرف قاتله فأمر الله موسى أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة أيا كانت .
• ويبين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى :- وإذ قال
موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين - البقرة ٦٧ .
• ولكنهم كعادتهم في صد الحق شددوا في طلب أوصافها فشدد الله عليهم وهذه القصة مما انفردت بها هذه السورة .
• جاء في سورة البقرة أحاديث في السنة منها :-
حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:- الآيتان من آخر سورة البقرة
من قرأهما في ليلة كفتاه - صحيح البخاري .
فضائل سورة البقرة :
طاردة للشياطين من البيوت عند سماعها لأن وقعها عليهم شديد ، ودليل ذلك حديث أبي هريرة ،
▪︎ عن أبي هريرة :أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال - لاتجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت
الذي تقرأ فيه سورة البقرة . رواه مسلم ورواه الترمذي .
▪︎تشفع للعبد يوم لا ينفع مال ولابنون : وثبت في السنة
الصحيحة أنها تشفع للمسلم يوم القيامة لمن قرأها لبركتها ودليل ذلك : حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - قال :- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان
يوم القيامة كأنهما عمامتان -
أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف .
تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة أخذها بركة
وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة . رواه مسلم ورواه أحمد . والطبراني .
• المواظبة على قراءة آية الكرسي بعد الصلوات سبب لدخول الجنة :
وسائل دخول الجنة كثيرة ، ومن الوسائل العظيمة والمؤيدة بالدليل من السنة قراءة آية هي من أعظم آيات سورة البقرة دبر كل صلاة مكتوبة لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : - من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت -
* مقاصد سورة البقرة :
تضمنت السورة الكريمة مقاصد الإسلام الرئيسية وكلياته
الأساسية ففيها إقامة الدليل على أن القرآن كتاب هداية ليتبع في كل حال ، وأعظم ما يهدي إليه الإيمان بالغيب ، الذي أعربت عنه قصة البقرة ، التي مدارها الرئيس على الإيمان بالغيب ، فلذلك سميت بها السورة
، لأن إحياء ميت بمجرد ضربه ببعض أجزاء تلك البقرة
أقوى دلالة على قدرته سبحانه .
وعلى الجملة ، فإن هذه السورة - على طولها - تتألف وحدتها الموضوعية من مقدمة ، وأربعة مقاصد ، وخاتمة .
• أما المقدمة : فقد تضمنت التعريف بشأن هذا القرآن
، وبيان أن ما فيه من الهداية قد بلغ حدا من الوضوح
، لا يتردد فيه ذو قلب سليم ، وإنما يعرض عنه من لا
قلب له ، أو من كان في قلبه مرض .
والمقصد الأول : يتجه إلى دعوة الناس كافة إلى اعتناق الإسلام ، لأن الحق هو من عند الله تعالى .
المقصد الثاني : تضمن الحديث عن أهل الكتاب ودعوتهم لاتباع دين الإسلام .
المقصد الثالث : تضمن عرض شرائع هذا الدين تفصيلا.
والمقصد الرابع : فقد تضمن ذكر الوازع الديني ، الذي يبعث على ملازمة تلك الشرائع ، ويعظم مخالفتها .
• أما الخاتمة : فقد اشتملت على التعريف باللذين استجابوا لهذه الدعوة الشاملة لتلك المقاصد وبيان ما يرجى لهم في آجلهم وعاجلهم .
• موضوعات سورة البقرة :
١ - افتتحت السورة بالتنويه بشأن القرآن الكريم ، وتعظيمه
وبيان صحته وصدقه وسلامته من الريب ، وما اشتمل
عليه من الهدي ، والتحدي به ، قال تعالى :- الم * ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين - البقرة ١، ٢
٢- ذكر انقسام الناس تجاه هداية القرآن الكريم إلى أقسام ثلاثة هي :
أ - المتقون المهتدون بالقرآن الذين يؤمنون بالغيب وأصول الإيمان ، ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم
الله ، ويؤمنون بما أنزل إلى الرسول - صلى الله عليه
وسلم - وما أنزل من قبله ، الذين هم على هدى من ربهم وهم المفلحون .
ب - الذين كفروا باطنا وظاهرا ، وختم على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم ولهم عذاب عظيم .
ج - المنافقون الذين يظهرون الإيمان مخادعة وهم في الباطن غير مؤمنين ، بل جمعوا بين الكفر والمخادعة ومرض القلوب والإفساد في الأرض ، وغير ذلك من الصفات الذميمة ، وهم أسوأ حالا ومآلا من الكفار صراحة ، ولهذا توعدهم الله بالعذاب الأليم ، وضرب لهم أسوأ الأمثلة في حالهم ومآلهم .
٣ - دعوة الناس إلى عبادة الله تعالى وحده ، دون سواه ، والنهي عن الشرك والتحذير من النار .
٤- بشارة الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالجنات وما فيها من الرزق وأصناف الثمار ، والأزواج والخلود في النعيم .
٥ - بيان أنه - عز و جل - لا يستحي أن يضرب مثلا ما
بعوضة فما فوقها ، وذلك لما في ضرب الأمثال من البيان يهتدي بها المؤمنون ، ويعقلها العالمون ، ويضل بها الكافرون ويتنكر لها الجاهلون .
٦- توبيخ الذين كفروا بالله وتقريعهم على كفرهم مع قيام الأدلة ووضوحها - في أنفسهم ، وفي الآفاق - على
وجوب الإيمان به تعالى ووحدانيته .
٧- ذكر قصة استخلاف آدم في الأرض ، وما حصل من الملائكة من استفسار بشأن ذلك ، وسجود الملائكة لآدم ، وإسكانه وزوجه الجنة ، ومن ثم إخراجهما منها بسبب معصيتهما بالأكل من الشجرة ، وتوبة الله تعالى
عليهما وإهباطهما من الجنة ، ومن السماء إلى الأرض ، وابتلاؤهما وذريتهما بالتكاليف ، ووعد من اتبع هدي الله منهم ، ووعيد من كفر به وخالفه .
• وفي مناسبات معينة يرجع السياق إلى الحديث عن بني إسرائيل من بعد سيدنا موسى - عليه السلام - وعن حلقات
من قصة إبراهيم . ولكن السورة بعد الجزء الأول منها تتحدث عن بناء الفئة المسلمة ، وإعدادها لحمل أمانة العقيدة ، والخلافة في الأرض بمنهج الله وشريعته وتمييزها
بتصورها الخاص للوجود ، وارتباطها بربها الذي اختارها لحمل هذه الأمانة الكبرى .
• وفي النهاية نرى ختام السورة ينعطف على افتتاحها ، فبين
طبيعة التصور الإيماني،وإيمان الأمة المسلمة بالأنبياء كلهم
وبالكتب كلها وبالغيب وما وراءه ، مع السمع والطاعة :-
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، لانفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير . لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليه ما اكتسبت
، ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما
لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين - البقرة ٢٨٥ ، ٢٨٦ .مدنبة
ومن ثم يتناسق البدء والختام ، وتتجمع موضوعات السورة بين صفتين من صفات المؤمنين وخصائص الإيمان .

 فوائد المواظبة على سورة البقرة

– تشفع لقارئها يوم القيامة وتظل عليه من حرارة ذاك اليوم وتحفظه وترعاه.
– روى عن النواس بن سمعان في صحيح مسلم يقول: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: ” اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة و سورة آل عمران فأنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أَو كأَنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة
– تقوم بطرد الشياطين من بيت من يقرأها، وتطرد الوسواس من نفسه.
– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن الرسول صلى عليه وسلم قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة
– آخر آيتين في ختام السورة لهم فضل كبير في حفظ المرء ورفع الكرب عنه.
– روى البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: “قال النبي صل الله عليه وسلم” من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه”.
– عند قراءتها في البيت لمدة ثلاثة ليالي لا يقرب الشيطان هذا البيت، فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين، ختم بهما سورة البقرة، لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان.

تعليقات